English

ستغدو النوبات القلبية أمرًا مألوفًا عند الشباب دون تغيير يُذكر

16 فبراير 2017


شارك المقالة
Facebook
Twitter
LinkedIn

من بين المواضيع التي تناولتها القمة العالمية للحكومات 2017 أن قيام الأطباء بمعالجة أشخاص هم في آخر مراحل سن المراهقة وفي العشرينيات من العمر من أمراض القلب والأوعية الدموية سيصبح أمرًا روتينيًا بالنسبة للأطباء في البلدان المتقدمة إذا ما استمرت الاتجاهات الحالية على حالها.

من بين المواضيع التي تناولتها القمة العالمية للحكومات 2017 أن قيام الأطباء بمعالجة أشخاص هم في آخر مراحل سن المراهقة وفي العشرينيات من العمر من أمراض القلب والأوعية الدموية سيصبح أمرًا روتينيًا بالنسبة للأطباء في البلدان المتقدمة إذا ما استمرت الاتجاهات الحالية على حالها.

وقد قال الدكتور أندرو وايل مؤسس ومدير برنامج مركز أريزونا للطب التكاملي بأن أنظمة الرعاية الصحية الحالية كانت تركز جدًا على علاج المرض عوضًا عن الوقاية منه.

وتابع قائلًا في اليوم الثالث من القمة: عندما كنتُ طالبًا أدرس الطب، كان يُطلق على مرض السكري من النوع الثاني اسم "ظهور السكري عند البالغين"، وبعدها قمنا بتغيير الاسم إلى "ظهور السكري عند المراهقين"، والآن نراه عند الأطفال الصغار بعمر ثلاث سنوات.

كما أضاف أن مضاعفات القلب والأوعية الدموية المتعلقة بمرض السكري من النوع الثاني عادة ما تظهر خلال 15 إلى 20 عامًا بعد ظهور السكري، وأن أصحاب المهن الطبية الذين كانوا قد تدربوا سابقًا على الاستبعاد التلقائي لوجود نوبات القلب لدى الشباب التي تظهر بأعراض آلام في الصدر، ويتم تدريبهم الآن للقيام بفحوصات القلب.

وفي ذات الصدد علّق قائلًا: تنفق الولايات المتحدة اليوم 18 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، ومن المتوقع أن يصل إلى هذا الرقم إلى 20 في المائة في السنوات القليلة المقبلة، وهذا أمر لا يمكن تحمله. نحن في المرتبة 37 من حيث النتائج الصحية، أي على نفس السوية مع صربيا! إننا ننفق أكثر وأكثر على الرعاية الصحية، ونحصل على نتائج أسوأ وأسوأ، فمن الواضح أن الرسالة مفادُها بأننا ننفق المال بطريقة خاطئة.

فقد دعم وايل فكرة إقامة مراكز يموّلها التأمين للمرضى النزلاء لمناقشة أساليب حياتهم مع أصحاب المهن الطبية للوقاية من ظهور الأمراض، وكذلك دمج التقنيات – بما في ذلك التدليك، والتنويم المغناطيسي، والعلاج النفسي بالتحدث، وتقنيات التحكم بالتنفس – بالخطط العلاجية.

هذا واختتم وايل حديثه قائلًا بأن التحدي يكمن في إقناع أولئك الذين يموّلون الرعاية الصحية بإعادة النظر في النظم الحالية والقيام بتمويل الدراسات البحثية.