English

8 مبادئ للحكومات للتحول في قطاع الرعاية الصحية

25 مايو 2022


شارك المقالة
Facebook
Twitter
LinkedIn

أكد تقرير معرفي أصدرته مؤسسة القمة العالمية للحكومات أن الوقت الحالي هو الأنسب للحكومات لقيادة التحول في قطاع الرعاية الصحية.

تحديات

وأوضح التقرير الذي أعدته المؤسسة بالشراكة مع شركة «كيه بي إم جي – KPMG»، بعنوان: أبطال التغيير: كيف يمكن للحكومات أن تقود التحول في قطاع الرعاية الصحية، أن جائحة «كوفيد 19» أعطت الحكومات منظوراً جديداً لتعزيز الجاهزية لتحديات المستقبل، وقال: إن الجائحة كشفت عن تحديات التحول في النظم الصحية على مستوى العالم وأهمية تنسيق استجابة الحكومات، وتعزيز شراكات القطاعين الحكومي والخاص، وأبرزت تجارب ريادية لعدد من الحكومات التي تمكنت من تبني سياسات ديناميكية وخطط إبداعية لرسم طريق الخروج من هذه الجائحة.

وأكد محمد يوسف الشرهان، نائب مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن القمة رسخت مكانتها منصة عالمية للحكومات الساعية إلى الارتقاء بمستوى أدائها وبناء مستقبل أفضل لشعوبها، من خلال دورها الفاعل والمحوري في تمكين الحكومات وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات ما يسهم في تحسين حياة الناس والمجتمعات البشرية.

وقال: إن تقرير «أبطال التغيير: كيف يمكن للحكومات أن تقود التحول في قطاع الرعاية الصحية»، الذي أطلقته المؤسسة بالشراكة مع «كي بي إم جي»، يشكل أداة معرفية تدعم جهود الحكومات في مواصلة تطوير قطاع الرعاية الصحية ويسلط الضوء على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص وتبني سياسات وخطط أكثر فاعلية لبناء منظومة الرعاية الصحية وتأمين أفضل الخدمات لصحة المجتمع.

تحول

ومن جهته، أكد أحمد فياز، رئيس استشارات الرعاية الصحية، في «كي بي إم جي»، أن «كوفيد 19» فرض الحاجة إلى التحول في الأنظمة الصحية على مستوى العالم، وأن للحكومات دوراً بارزاً في تشكيل وتقديم التحول في مجال الرعاية الصحية بعد أن تمكنت من قيادة الطريق للخروج من هذه الأزمة.

وقال: أظهر الابتكار والإبداع والموارد دورها في تحقيق التحول في الرعاية الصحية عندما يتم دمجها مع القيادة الصحيحة والمناسبة علماً أن هناك تحديات كبيرة في معظم الأنظمة الصحية، إلا أن الديناميكيات وأصحاب المصلحة والبنية التحتية لا يسمحون بمخطط واحد يناسب الجميع، لذلك، يقدم التقرير نهجاً يمكن لكل حكومة تفسيره وفقاً لظروفها واحتياجاتها وقدراتها ومواردها التي تتمتع بها.

شراكات

وأوضح التقرير أن جائحة «كوفيد 19» عززت فكرة شراكة الحكومات والقطاع الخاص في الرعاية الصحية، من خلال تولي الحكومات أدواراً قيادية في التحول وتوفير قواعد واضحة وتشجيع التعاون، وتولي القطاع الخاص مسؤولية ابتكار حلول الرعاية الصحية وتنفيذها من خلال استقطاب المبتكرين والباحثين والمستثمرين والمطورين والمنظمين وواضعي السياسات والمستخدمين لخدمة المجتمع.

وأشار التقرير إلى أن الحكومات ستصبح شريكاً ومحفزاً أساسياً في التحول من خلال تمكين الابتكار واعتماد سياسات المرونة التنظيمية ودعم الشركاء والاستثمار في الأفراد وفي التكنولوجيا الرقمية لتقديم خدمات بتكلفة أقل.

وأكد أن الحكومات يجب أن تعمل على إشراك المجتمع في تحديد مبادئ مفصلة لأنظمة الرعاية الصحية، والعمل على تنمية الخدمات المتخصصة في المجتمع بدعم من الاستشاريين عن بُعد والتشخيص في نقاط الرعاية، وتصميم عيادات تخصصية للأمراض والاستثمار في المقاربات غير الطبية لتشجيع العادات الصحية في المجتمع.

توصيات

وأوصى التقرير بوجوب تمكين المرضى من حلول الرعاية الذاتية من خلال التكنولوجيا الرقمية، وإعطاء الأولوية لصوت المريض في التدريب السريري، مؤكداً أن الفترة الحالية تمثل الوقت الأنسب للحكومات لقيادة التحول في قطاع الرعاية الصحية وتسخير الأهداف والموارد لإنشاء أنظمة رعاية صحية تركز على دعم جميع أفراد المجتمع وتحسين صحتهم الجسدية والنفسية.

منصة عالمية

ركزت القمة العالمية للحكومات منذ إطلاقها، على تشكيل واستشراف حكومات المستقبل وبناء مستقبلٍ أفضل للبشرية، وساهمت في تأسيس منظومة جديدة للشراكات الدولية القائمة على إلهام واستشراف حكومات المستقبل.